حسن طارق: شباط الخائن وبن كيران المنبطح

“شباط الخائن وبنكيران المنبطح، الذي لم يتمسك بشباط البطل” هكذا استهل حسن طارق، البرلماني الاتحادي السابق، تدوينة له اليوم، بعد الأخبار المتداولة عن انتهاء التشكيلة الحكومية، ليكتشف بعدها أن تدوينته ماهي إلى دعوة للمهتمين بالشأن السياسي الداخلي، الى التجند ومحاولة التغيير، بدل الانتقاد من وراء الحاسبوب.

ووجه حسن طارق كلامه المنتقدين داخل بطانية دافئة و خلف شاشة حاسوب، الذين عبروا عن أسفهم، على انتهاء مسلسل المشاورات الحكومية بما يروه ” استسلام بن كيران للتحكم”، و”تخليه”عن الميزان،…وطالبهم بالهجوم على الإصلاح بلغة الثوار.
ولابأس ساعتها حسب ذات المتحدث،  من مناهضة الجرأة بلغة المحافظين، أو إتهام الثوار بعبارات الخيانة، ولا بأس من التهكم على مقاومي الفساد بمنطق الواقعية ،ولابأس من رمي الواقعيين بتهمة التطبيع مع الفساد”.
وسرد حسن طارق ردود أفعال الشارع المغربي،بعبارات  مؤثرة قائلا” كثيرون إعتبروا تصريحات شباط مغامرة طائشة ،تم عادوا بعد يومين أو ثلاث يعتبرون بلاغ العدالة والتنمية قمة في الخذلان تجاه حليف وفي”.

وعن تضارب والتناقض في انطباعات المواطنين في مايخص المستجدات السياسية وخاصة المشاورات الحكومية، أضاف ذات المتحدث”  كثيرون كانوا قد ذهبوا أو كادوا يذهبون نحو التخوين الوطني لحزب الإستقلال ،عادوا بعد يومين أو ثلاث إلى لهجة التخوين السياسي للعدالة والتنمية” .

وزاد قائلا” كثيرون قدروا أن تصريحات شباط غير محسوبة ،تم عادوا بعد يومين أو ثلاث ليقدروا أن بلاغ العدالة والتنمية لم يكن في مستوى “بطولة” شباط.

وعن الحديث السائد عن “التحكم” قال حسن طارق” كثيرون ظلوا يعتبرون “التحكم” مجرد وهم من صناعة بنكيران ،عادوا بعد يومين او ثلاث إلى اتهام بنكيران بالتنازل في معركته مع “التحكم” .

مضيفا”كثيرون إقتنعوا بأن شباط خائن للقضية الوطنية ،عادوا ليقتنعوا بعد يومين أو ثلاث ،أن بنكيران منبطح لأنه لم يتمسك كما يجب بالبطل الوطني شباط”.

“كثيرون إعتبروا أن إنتخابات 7اكتوبر ستكون محسومة للجهة المعلومة ،وأن قرار الدولة  بإنهاء تجربة  بنكيران قرار جاهز ، عادوا بعد يومين أو ثلاث ليعتبروا بنكيران مجرد خادم مطيع للدولة العميقة”.

واسترسل قائلا”كثيرون يفكرون بالسياسة بمنطق مقطع قصيدة درويش “يجب الذي يجب “،ويفكرون في السياسيين بمنطق قصيدته الأخرى “لاشيء يعجبني”!.

واستشهد ذات المتحدث بأبيات شعرية لمحمود درويش من قصيدته “لاشيء يعجبني “، ليختمها بعبارة “أنا مثلهم لا شيء يعجبني  ولكني تعبتُ من السِّفَرْ”.