ضريف: سأقاضي السلفي الشاذلي لأنه اتهمني باستمالة السلفيين بالمال

صرح مصدر مطلع من داخل حزب الديمقراطيين الجدد لـ”الأول” أن محمد ضريف، رئيس حزب الديمقراطيين الجدد يسعى لاستقطاب مجموعة من السلفيين.
وقال نفس المصدر أن ضريف بمساعدة أحد الأعضاء في تنسيقية الحزب بفاس يدعى نوردين اليعقوبي، والمعروف بميولاته السلفية ربط الاتصال بمجموعة من السلفيين الذين صدر في حقهم عفو ملكي.
وأكد ذات المصدر أن ضريف يحاول التغطية على مشاكله داخل الحزب بهذه المحاولات. وتساءل المصدر: “كيف لحزب يدعي الحداثة ويقول إنه حامل لمشروع ديمقراطي، أن يلهث وراء السلفيين بهذه الطريقة”.
وأضاف المصدر أن ضريف أسقط الحزب في خضم التجاذبات القائمة  بين حزب حركة الديمقراطية الاجتماعية (حزب الكوميسير عرشان) وحزب النهضة والفضيلة.
و في نفس السياق أوضح عبد الكريم الشاذلي الملتحق حديثا بحزب عرشان وأحد رموز السلفية بالمغرب في اتصال مع”الأول” أن هذه الأخبار “تروج داخل الأوساط السلفية”، مشيرا أن “ضريف عين سلفيين اثنين كمنسقين بأجهزة الحزب بإحدى جهات البلاد”، وأضاف الشاذلي: “لقد بلغني أنه يصرف لهم تعويضا شهريا قدره 2000 درهم”.
وقال الشاذلي أنه يعتبر أن “أي واحد ينتمي إلى حزب ضريف لاعلاقة له بالسلفية، لأنه حزب يدعي الحداثة وأوراقه و خطابه لا يمثلون التيار السلفي”.
وتابع الشاذلي قائلا: “ليس لي أي عداوة شخصية مع محمد ضريف، وفي نهاية المطاف لكل واحد قناعاته واختياراته “،مضيفا أن”حتى الإيمان بالله ليس فيه إكراه، ما بالك الالتحاق بحزب معين”.
من جهته، نفى محمد ضريف في اتصال هاتفي مع “الأول” أن تكون هذه الأخبار “صحيحة بالمطلق”، وأفاد أن” ثلاث سلفيين ربطوا اتصالا بـ”الديمقراطيين الجدد” اثنان منهم اتصلوا بالمقر المركزي للحزب ولازلنا لم نبث في أمر قبول طلب انتمائهم” وأضاف أن”سلفيا واحدا طلب لقائي حول الموضوع حيث قدم لي نفسه باعتباره يمثل مجموعة من السلفيين، لكن تعذر عقد اللقاء معه نظرا للالتزامات تنظيمية”.
وبخصوص عزمه رفع دعوة قضائية ضد عبد الكريم الشاذلي الذي اتهمه باستمالة السلفيين بإغرائهم بالمال، أكد محمد ضريف “أنه بصدد رفع هذه الدعوة و ذلك بعدما تفاجأ بتصريحات الشاذلي التي تمس سمعته وسمعة حزبه”.