مفتشون و مديرون يعتصمون أمام مكتب المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة

الأول

هل وصلت علاقة المدير الإقليمي بنقابة مفتشي التعليم و جمعيات المديرين إلى الباب المسدود؟ سؤال بات يطرحه المتتبعون لحالة “البلوكاج” التي وصلت إليها علاقة هذه الأطراف منذ بداية الدخول المدرسي الحالي إلى اليوم.

فبعد الوقفات الاحتجاجية المتوالية والبيانات المتكررة والبيانات المضادة، قرر مفتشون ومديرون الاعتصام أمام باب مكتب المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة تعبيرا منهم عن حالة التوتر بينهم.

المصطفى إقبالي الكاتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم قال في تصريح لموقع “الأول” إن الاعتصام يأتي في تنفيذا للمحطات النضالية التي تضمنتها المرحلة الثانية من البرنامج النضاليالواردة بالبيان المشترك  للهيئات الثلاث التي تحتجبحسب تعبيره ضد “تشبث المدير الإقليمي بنهجه الإقصائي وإصراره على تدبير الشأن التربوي بشكل انفرادي”.

مُضيفا أن الهيئات المحتجة أجمعت في آخر لقاء لها على كون المدير الإقليمي ارتكب المزيد من الأخطاء التدبيرية إداريا و تربويا سيتضمنها بيان خاص عن اختلالات الدخول المدرسي فيما يتعلق بالبنيات و الموارد البشرية و حركية الاساتذة و التلاميذ .

يُذكر أن المدير الإقليمي وإلى حدود مساء يوم الاعتصام ظل يُردد أن مكتبه مفتوح للحوار مع جميع الهيئات. ومستعد للتشاور و التواصل في كل القضايا التربوية.

إلى ذلك يطرح الرأي العام  بإقليم الجديدة مجموعة من التساؤلات حول حالة “البلوكاج” التي وصلت إليها العلاقة بين المدير الإقليمي للتعليم و نقابة مفتشي التعليم و جمعيات المديرين التي من المُفترض أن تكون علاقة تكامل وعلاقة تشاور و شراكة تصب في خدمة المنظومة التعليمية التي تتخبط في العديد من المشاكل خاصة هذه السنة .

كما يطرح الرأي العام المحلي الأسئلة حول دور وزارة التربية الوطنية في مثل هذه المشاكل التي بالتأكيد تُرخي بظلالها على السير العام للشأن التربوي بالإقليم.