القيادي بفيدرالية اليسار.. بوطوالة لـ “الأول”: رفضنا دعوة بنكيران لأن اللقاء لا جدوى منه

 

في حوار مع “الأول”، يجيب علي بوطوالة القيادي بفيدرالية اليسار الديمقراطي، والأمين العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، على حقيقة دعوة بنكيران بصفته رئيس الحكومة لفيدرالية اليسار للقاء في إطار سلسلة المشاورات التي يعقدها رئيس الحكومة المكلف مع باقي الاحزاب الممثلة في البرلمان، وكذلك عما راج حول تجميد حزب المؤتمر الاتحادي لعضويته بالفدرالية.

 

هل وجه عبد الإله بنكيران دعوة للفيدرالية للقاء بخصوص المشاورات حول تشكيل الحكومة؟

نعم، لقد وجه عبد الإله بنكيران الدعوة لفيدرالية اليسار عن طريق الرفيقة نبيلة منيب.

هل ستحضرون اللقاء ؟

أولا نحن نثمن هذه الدعوة ونقدرها، لكننا لا نجد هذا اللقاء مفيدا لنا في الفيدرالية، حيث أنه من شأنه التشويش فقط على المشهد السياسي، كما أننا في غنى عن أي تشويش مع قواعدنا ومناضلينا وكذلك المؤمنين بفدرالية اليسار الديمقراطي.

ماهي أسباب الرفض؟

إننا في فيدرالية اليسار اخترنا منذ الأول أن نكون خطا مستقلا بين البام والبيجيدي، فنحن عكس ما قد يظن البعض أننا برفضنا دعوة بنكيران سنصطف إلى جانب البام، بالعكس نحن لسنا لا مع البام ولا مع البيجيدي، نحن خيار ديمقراطي تقدمي ومشروع مستقل ورفضنا لهذه الدعوة له علاقة بقناعاتنا حول جدوى هذا اللقاء.

ما حقيقة أن حزب المؤتمر قد جمد عضويته في الهيئة التنفيدية للفيدرالية عن طريق أمينه العام؟

لا. حزب المؤتمر لم يجمد عضويته في الهيئة التنفيذية، والدليل على ذلك هو آن اجتماع اللجنة التنفيذية، سينعقد يوم السبت المقبل بحضوره، صحيح أن الرفيق العزيز الأمين العام  لحزب المؤتمر قد جمد حضوره باجتماعات الهيئة التنفيذية لأسباب شرحها، وهي مجموعة من الاختلافات العادية والممارسات التي قد نختلف عليها لكنها لا تأثر على العمل المشترك وسيرورة البناء التي تجسدها الفيدرالية، وكل هذا في طريقه للحل وسنعمل على تذويب كل العقبات في اتجاه وحدة الفيدرالية في المستقبل.

هل صحيح ان حزب الطليعة يلعب دور الوساطة عن طريقك بين منيب والعزيز؟

إن كل مكونات الفيدرالية حريصة على وحدة الفيدرالية، وصحيح إننا في حزب الطليعة ندفع بهذا الاتجاه وهو أولوية رئيسية بالنسبة لنا، كما أن باقي مكونات الفيدرالية تعمل أيضا في هذا الاتجاه.

هناك دعوات إلى الاندماج بين مكونات الفيدرالية، ماهو رأيكم في حزب الطليعة خصوصا وأن هذه الدعوات جاءت من شباب وشخصيات لا تنتمي تنظيميا لإحدى أحزاب الفيدرالية، وترغب في الالتحاق بالفيدرالية؟

صحيح لقد لاحظنا هذه الدعوات ونحن نثمنها ونعتز بها، وصحيح أن هناك شخصيات دعمت الفيدرالية وصوتت لها والتفت حول مشروعها، لا ترغب في التخندق التنظيمي في أحد أحزاب الفيدرالية، بل تعلن انتماءها للفيدرالية ولمشروعها بشكل عام، وبالنظر إلى الورقة التنظيمية للفيدرالية فهي لا تجيب على هذا الأمر، وبالتالي  سنحاول الاجتهاد من اجل إيجاد حل تنظيمي في أقرب وقت يسهل الالتحاق بالفيدرالية، وإنتاج إجابة تنظيمية على هذا الوضع الذي لم نكن نتوقعه صراحة.

ماهو تعليقك على مقال الياس العماري الأخير الذي يدعو فيه إلى مصالحة وطنية؟

مبدئيا لا يمكن إلا أن نكون مع أي دعوة للرقي بالمشهد السياسي من الشخصنة، والرقي باللغة والخطاب السياسي من اجل أن يتحول الصراع الحقيقي إلى صراع برامج ومشاريع وليس أشخاص، لكن نحن نجد أنفسنا لسنا معنيين بهذا المقال لذلك على من وجه لهم المقال أن يجيبوا عليه، أما نحن في الفيدرالية وحزب الطليعة بعيدون عن كل هذا.