هل كانت كلمة حصاد إشارة لخلق عراقيل لبنكيران أثناء تشكيل التحالف الحكومي

قال وزير الداخلية ليلة أمس أثناء تقديمه للنتائج شبه النهائية لاقتراع 7 أكتوبر في ختام كلمته “..كما أهنئ حزب العدالة والتنمية على تصدره الإنتخابات التشريعية، بالرغم من كل الإنتقادات التي وجهها بصفة مستمرة، خاصة لوزارة الداخلية، طيلة العملية الإنتخابية، ربما لأن هذا الحزب مازال يشك في الإرادة الراسخة لكل مكونات الأمة، وعلى رأسها جلالة الملك، حفظه الله، لجعل الممارسة الديمقراطية واقعا متجذرا وخيارا استراتيجيا لا رجعة فيه. وربما هذا ما جعل الحزب المذكور أيضا أن يبادر إلى إعلان بعض النتائج قبل وزارة الداخلية مع العلم أن هذه الوزارة كانت، خلال مختلف مراحل الإستحقاق الإنتخابي،حريصة على أن تبقى على نفس المسافة مع جميع الهيئات السياسية”.

وقد لفتت هذه الفقرة من كلمة وزير الداخلية، انتباه المتتبعين حيث اعتبرها العديد منهم “إشارة” ضمنية، لخلق عراقيل لحزب العدالة والتنمية أثناء تشكيل التحالفات بعد تعيين الملك لرئيس الحكومة من الحزب الذي حصل على الأغلبية. كما اعتبرها البعض الآخر دليلا على التوتر الكبير الذي شاب العلاقة بين حزب “البيجيدي” من جهة ووزارة الداخلية من جهة أخرة طيلة الفترة الأخيرة التي سبقت الانتخابات التشريعية، والتي كان من أبرزها اتهام بنكيران لوزارة الداخلية دون أن يسميها بالاسم بالوقوف وراء مسيرة الدار البيضاء التي رفعت شعار “ضد أخونة الدولة والمجتمع”.