السعدي: هيمنة المؤسسة الملكية على تشكيل الحكومة يعقد مهمة رئيس الحكومة

قالمحمد سعيد السعدي، وزير الأسرة والطفل في حكومة التناوب، إن “هيمنة المؤسسة الملكية -لاسباب دستورية وغير دستورية (اعتبار البيعة فوق الدستور ومصدرا أساسي لممارسة الحكم) – على تشكيل الحكومة وهندسة تركيبتها، مع ترك هامش للأحزاب المكونة لها لإرضاء طموحات قياداتها في الاستوزار. فالتجربة تبين بأن هذه المؤسسة يكون لها الحسم في اختيار الأشخاص والوزارات التي يحصلون عليها، بما فيها فرض وزراء “تقنوقراط” لتسيير قطاعات تعتبرها استراتيجية”.

وأضاف السعدي في مقال خصّ به موقع “الأول” (ننشره بعد قليل) أن “هذا يحد كثيرا من هامش حرية الأحزاب المكونة للحكومة، كما يعقد مهمة رئيس الحكومة في ممارسة سلطته التنظيمية والسياسية على كافة أعضاء هذه الحكومة”.

وتابع القيادي السابق في حزب التقدم والاشتراكية: “كما أن هذا التداخل في الاختصاصات والمهام يطرح بحدة ضرورة الإصلاح المؤسساتي والسياسي الذي تغافلت جل الأحزاب السياسية (باستثناء فيدرالية اليسار الديموقراطي) التطرق إليه في برامجها”.