إعلان البيضاء لحركة “أمل” يدعو لكسر جمود المكونات السياسية ومجابهة التنميط

عقدت اللجنة التحضرية لحركة أمل، أول لقاء جهوي تحضيري بمدينة الدار البيضاء، الذي احتضنته قاعة الجماعة الحضرية الصخور السوداء يوم الأحد 17 ابريل، والذي يعتبر اول لقاء جهوي ضمن سلسلة من اللقاءات المزمع عقدها في مختلف جهات المغرب.
وتخلل اللقاء كلمات وعروض قدمها كل من ذ.أحمد الدحماني في موضوع الحركات الإجتماعية والاحتجاجية من أجل مضمون سياسي، والتي قدم من خلالها قراءة سياسية للوضع بالمغرب والجمود الذي وصلت له القوى والمكونات الكلاسيكية للعمل السياسي، وكذا الافاق الممكنة وتصور حركة أمل لذلك.
وقدم ذ.عبد الحكيم بلمداحي عرضا مركزا حول تصورات المشروع الثقافي الذي يمكن من مجابهة التنميط وكل أشكال التطرف، مبرزا دور الحركات المدنية في ذلك و كيف يمكن لحركة أمل أن تلعب دورا إلى جانب باقي الحركات والفعاليات ذات الرؤية السياسية.
وبخصوص الرهانات الاقتصادية الوجب العمل عليها من أجل مواجهة النيوليبرالية في أفق بناء عدالة إجتماعية حقيقية، قدم ذ. اسماعيل كريمي قراءة لواقع المغرب في شقه الاقتصادي والمحاور التي يجب الاشتغال عليها للخروج من النفق وصناعة توازن اجتماعي يضمن الكرامة و العيش الكريم للمواطن المغربي.
وعرف لقاء البيضاء نقاشات صبت أغلبها في محاور العروض السالفة الذكر، قبل أن تتم قراءة إعلان البيضاء لحركة أمل الذي صادق على توصيات اللقاء الوطني بالبيضاء، ومن المنتظر أن يعقد اللقاء الجهوي الثاني بمدينة القنيطرة الأسبوع المقبل.