‫الرئيسية‬ حوار حوار.. العماري لـ”الأول”: ما نقوم به لم يلتفت له لا “البيجيدي” ولا العدل والإحسان
حوار - رئيسية - سياسة - 25 مارس، 2018

حوار.. العماري لـ”الأول”: ما نقوم به لم يلتفت له لا “البيجيدي” ولا العدل والإحسان

تزامنا مع انتخابه رئيسا للمجلس الوطني لحزب النهضة والفضيلة الإسلامي، وانتخاب عبد الكريم فوزي أحد الوجوه المعروفة بانتمائها إلى الشبيبة الإسلامية، في الماضي، موقع “الأول” يحاور عبد الله العماري، المعتقل السابق، ومحامي الجماعات الدينية ومعتقلي التيار السلفي، وأحد مؤسسي جمعية اليقضة والفضيلة، والتي ستتحول فيما بعد إلى حزب النهضة والفضيلة، لمحاولة الإجابة على الدور الذي يلعبه الحزب في تجميع شتات الإسلاميين وهل ذلك جاء لمنافسة تيارات سياسية إسلامية وتعويضها في المشهد السياسي المغربي؟

حاوره علي جاوات

– ماهي دلالة انتخاب فوزي عبد الكريم أحد الوجوه البارزة للشبيبة الإسلامية في الأمانة العامة للحزب؟

إن مؤسسي حزب النهضة والفضيلة هم جميعهم من التوجهات الإسلامية، وهو تنظيم حزبي مفتوح على كل الطاقات الإسلامية بدرجة أولى وعلى جميع المواطنين المغاربة عموما، وبالتالي فأمر طبيعي أن يكون من بين قيادات الحزب وأعضاءه فعاليات من الشبيبة الإسلامية، مثل الأخ فوزي عبد الكريم، الذي سيفيد الحزب كثيرا خصوصا نظرا لعلاقاته الخارجية، ونشاطه بالخارج.

وإن المرحلة الجديدة في الحزب والتي ترمي إلى إعادة الهيكلة الداخلية، قررنا أن نعتمد فيها على ثلاث مداخل الأول الإبقاء على القيادات السابقة للحزب والتي واكبت الاشتغال إلى حدود الآن، ثانيا فتح الباب أمام الطاقات الحزبية للوصول إلى القيادة، وثالثا الإنفتاح على الفعاليات الإسلامية والتي تتوافق مع منهج الحزب وتتبناه.

– ألا ترون أنكم تحاولون إنتاج نفس ما تم إنتاجه من تجارب سابقة لتنظيمات سياسية اسلامية، مثل حزب العدالة والتنمية، وأن ما تقومون به ليس جديدا؟

نحن لا ننتج نفس تجربة حزب العدالة والتنمية، والتي يمكن أن نلتقي معها ولكن نحن كيانان منفصلان، بل نحن في حزب النهضة والفضيلة كنا أول من تطوع للعمل على ادماج التيارات الإسلامية، داخل المجتمع من أجل المصالحة عندما أصبح هذا الأمر ضرورة، فمثلا نحن قدنا مبادرات عديدة مع التيار السلفي، وساهمنا في التأطير والتوجيه، وفتحنا نقاشات داخل السجون، ساهمت في مراجعات، فالرغم من أننا لم ننجح بشكل كبير إلا أننا الحزب الوحيد الذي تبنى هذه التجربة، وللأسف فلا حزب العدالة والتنمية ولا جماعة العدل والإحسان ولا حركة التوحيد والإصلاح لم يلتفتوا إلى هذا التيار من الإسلاميين.

– هل تضعون من أهم مهامكم كحزب في المستقبل مواصلة فتح نقاشات مع المجموعات الإسلامية بمختلف مشاربها بهدف الالتحاق بكم وإدماجها ؟

نعم هي مهمة ضمن المهام الموكولة لنا كحزب سياسي، فنحن سنضل منفتحين على الحقل الإسلامي، وعلى جميع المواطنين حتى ولو كان هذا المواطن يهودي مغربي، مرحبا به شريطة أن يخضع لمنهج الحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…