لشكر زعيم “ميكا”.. حوَّل الحزب إلى “فابريكا”

أسامة التلفاني

بدأت بوادر التعافي التنظيمي تظهر على حزب الاتحاد الاشتراكي، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسابع أكتوبر القادم، لعل أبرز تجليات هذه الصحوة السياسية والدينامية التنظيمية هو النشاط الذي يعتزم الحزب العتيد تنظيمه يوم الخميس 26 ماي 2016، أي “اللقاء الوطني لتنسيقية قطاع البلاستيك” بنقطة فريدة وهي استقبال المشاركين والمدعويين.

لن يكتفي المشاركون باحتساء الشاي وازدراد الحلوى بل سيتم انتخاب منسق و طني لقطاع “ميكا” الذي سيكون عضوا بالصفة في المجلس الوطني ومؤتمرا خلال المؤتمر العاشر.

ويراهن الزعيم على قطاع البلاستيك لتقديم أجوبة حول ملاحظة المجلس الأعلى للحسابات حول غياب استراتيجية وطنية لمحاربة الكوارث الطبيعية، ردا على ذلك يقترح لشكر “بوط ميكا” أسود للحد من تأثير الفياضانات على نشاط السكان خاصة في الحواضر حيث تكثر البرك المائية.

و سوف يستعين الأخ الكاتب الأول ببائعي ميكا لنشر منهج كارل بوبر (أو كارل كوبر بتعبير القيادية الفذة بحزب الوردة البلاستيكية) لدى الجماهير الشعبية.

و سوف يقوم بحل أزمة البطالة عبر وضع خطة وطنية لغزو الأسواق الشعبية بميكا كحلة لكل متبضع كجواب على إشكالية الهدر المدرسي والبطالة والفقر، جملة واحدة وفي ميكة واحدة.

و سوف يعمل الزعيم الكريم على تسويق ميكا انطلاقا من جماعة فيفي، الجماعة الوحيدة التي يسيرها الاتحاد بالأغلبية المطلقة.

عاش زعيم “ميكا” الذي حول الحزب إلى “فابريكا”.

IMG-20160525-WA0007