حوار.. منجب يحكي تفاصيل “الإعتداء” على مستشار عبد الرحمان اليوسفي

حوار مع المؤرخ المعطي منجب حول أحدث أمس السبت أمام البرلمان

أجرى الحوار: محمد لعرج

 

كيف تدخل الأمن، أمس السبت لفض الوقفة التظامنية مع سيليا ومعتقلي حراك الريف.. وما تفاصيل الاعتداء عليك وعلى المحامي عبد العزيز النويضي؟ 
وصلت انا والأستاذ عبد العزيز النويضي، مستشار عبد الرحمان اليوسفي في الوزارة الإولى، إلى مكان الوقفة حوالي السابعةً وخمسة دقائق. مباشرة بعد ذلك رأينا الشاف (ضابط الشرطة) يعطي الأمر بالهجوم على الواقفين. توجه النويضي إلى الشاف والتمس منه أن يلتزم بالقانون، من توجيه ثلاث نداءات إلى المحتجين وما إلى ذلك. وبينما توجهت انا للجلوس مع الملتصقين بالأرض حتى لايفشل الهجوم وقفتنا، كان إلى جانب مباشرة ربيعة البوزيري مناضلة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،المعروفةد، وأحد قادة الحراك بالريف فيصل أوسر. فبدأ الأمن بضرب فيصل وربيعة وآخرين بهمجية. كنّا في الأول حوالي مائة أكثرنا كان ا واقفين ثم ازداد العدد الى حوالي 300 متفرقين جماعات بين البرلمان وفندق باليما ومقر البريد. كان هناك كَر وفر وضرب عشوائي للمتظاهرين والمارين الذين لا علاقة لهم بالوقفة.

حتى المارة؟

لقد رأيت عنصرا أمنيا شابا يتوجه ببرودة دم غريبة تجاه فتاتين واقفتين لمشاهدة ما يحدث، ومن دون أن يقول شيئا وجه ضربة شديدة إلىى احدى الفتاتين، أسفل بطنها ثم أقفل راجعا وكأنه قام بعمل بطولي، صدمت فعلا ولَم أتمالك نفسي وبدأت أصرخ في وجهه: أيها الجبان أيها الجبان… أراد ان يقول شيئا لكنه انصرف ليحاول إيقاف بعض الجاليسن على الارض.

وما الذي حدث مع المحامي والحقوقي عبد العزيز النويضي؟
عندما توجه الأستاذ النويضي إلى ضابط الشرطة منبها إياه إلى أنه لم يحترم القانون، حين لم يوجه ثلاثة نداءات للمحتجين قبل البدأ في تفريق الوقفة، لطمه الضابط على وجهه وكسر نظارتيه مما أصابه بجرح تحت عينه اليمنى. وقد قام بعض نشطاء بتصوير المعتدي وسيقوم الأستاذ النويضي باتخاذ الإجراءات القانوينة اللازمة.

ولما كنت اتدور ألما على الارض بعد ضربي من طرف مخزني شاب، شق الأستاذ النويضي الصفوف وهو يتحاشى لكمات الأمن وسألني إن كنت بخير، فقلت له ان وجهك به جرح. نهضت بصعوبة وتوجهت معه إلى الرصيف فوجدنا الاستاذ النقيب عبد الرحيم الجامعي غاضبا ومتألما لما يقع.