حوار مع السوسيولوجي الناجي: صمت السلطة.. بلاغ بنكيران.. ومصداقية الاتحاد الاشتراكي

محمد الناجي: العدالة والتنمية في موقع قوة.. والاتحاد الاشتراكي لم يعد فاعلا سياسيا ذَا مصداقية

حاورته: أمل الهواري

_ ما رأيك في البلاغ الذي أصدره بنكيران وأعلن فيه وضع حد لمشاوراته السابقة مع أخنوش والعنصر؟
– هذه أول مرة يكون فيها تواصل بشأن المفاوضات، هذا أمر جديد تماما في بلد تستعين فيه السلطة بالصمت لجعل الأمور غامضة، وتعطي الانطباع بأن الإرادة الشعبية عاجزة وجاهلة. السلطة لم تعد تسيطر بشكل كبير على السياسة، وهذا في حد ذاته تقدم واضح.
الكثيرون عابوا على الاتحاد الاشتراكي سعيه دخول الحكومة من بوابة أخنوش وليس عبر مشاورات ومفاوضات مباشرة مع بنكيران. ما رأيك؟
ـ بصراحة، الاتحاد الاشتراكي لم يعد فاعلا سياسيا ذا مصداقية كبيرة تستحق التحليل، إنه يخضع لمصالح القادة الشخصية. وهو لا يتفاوض لأنه مدرك أن مثقاله ضعيف، وهو يعتقد أنه سيفوز من خلال مساندة أخنوش، وهذا خطأ في التقييم سيودي به إلى القبر.
ـ بنظرك، ما الذي يجدر ببنكيران فعله بعد بلاغ أمس؟
ـ لقد فعل بالفعل حينما رفع القضية للرأي العام. أعتقد أن حزب العدالة والتنمية، في جميع الحالات، بدا في موقع قوة، سواء عاد لانتخابات أخرى أم لا.