حوار.. المهدي القرقوري يتحدث عن “ALCS” والاشكالات التي يعرفها علاج الالتهاب الكبدي

على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها جمعية محاربة السيدا لتقديم تقرير حول الدراسة التي أنجزتها، حول “تشخيص وتتبع الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي “C” في المغرب، أمس الأربعاء، حاور “الأول” البروفيسور المهدي القرقوري، رئيس جمعية محاربة السيدا الذي تم انتخابه حديثا خلفا لحكيمة حميش، الرئيسة السابقة، ليكشف لنا عن أهم ما جاءت به هذه الدراسة، والحلول التي تقترحها الجمعية من خلالها، بالإضافة إلى تصوره لعمل الجمعية في المستقبل كرئيس جديد.

  • ما هي أهم الخلاصات التي خلصت إليها الجمعية من خلال الدراسة التي قمتم بها؟

أهم الخلاصات التي تم استنتاجها، في علاقة بالدراسة، هي أن وسائل التشخيص والمتابعة البيلوجية لداء الالتهاب الكبدي فيروس C غير متاحة للجميع، بل تتمركز في بعض المدن الكبرى، وحتى إذا توفرت فثمنها جد مرتفع حيث تصل تكلفتها إلى 5000 درهم وهي 25 في المائة من تكلفة العلاج الذي تشكل فيه الأدوية 75 في المائة، وفي غياب برنامج حكومي للدعم والعمل على توفيرها فهي تبقى غير متاحة للمعوزين والطبقات الدنيا حتى التي تتوفر على بطاقة “الرميد”.

  • من المعروف أن جمعية محاربة السيدا تشتغل في مجال محاربة داء فقدان المناعة السيدا مند أزيد من ثلاثين سنة فأية علاقة جعلتها تضيف إلى ذلك محاربة داء الاتهاب الكبدي فيروسس C؟

في العالم كله الجمعيات التي تشتغل في مجال محاربة السيدا اتجهت أيضا بالإضافة إلى ذلك لمحاربة داء الإلتهاب الكبدي فيروس C، وذلك بسبب الخبرة التي راكمتها في محاربة السيدا التي تتشابه مع داء الاتهاب الكبدي فيروسC، من حيث طريقة انتشتره والكلفة الباهضة في علاجه والمشاكل المشتركة المتعلقة بهما.

وبالتالي فإن الجمعية تعمل على المرافعة من أجل خفض قيمة علاجه وتوفير أدوات ووسائل تشخيصه.

  • مرت حوالي ستة أشهر على انتخابك رئيسا للجمعية خلفا للبروفيسور حكيمة حميش، فماهي استراتيجيتك وتجلياتها على الأنشطة التي تنوون القيام بها؟

بالإضافة إلى الأنشطة التي كانت تقوم بها الجمعية، منذ حوالي عشرين سنة، والتي تقوم بها إلى حدود اليوم والمتمثلة في توفير المرافقة للمتعايشين مع مرض السيدا والتحسيس والتوعية والترافع من أجل خفض تكاليف علاجه، فإن الهم الذي نسعى إلى محاصرته هو تعميم وسائل وأدوات تشخيص وكشف المرض سواء داء السيدا أو الإلتهاب الكبيدي فيروس C، للجمعيع، بمعنى أخر “خاص تحليلة تتوفر للجميع حتى الطبقات المعوزة.