‫الرئيسية‬ حوار حوار.. رحاب تتحدث عن اتهامها بـ”الغش في الامتحان” وانحيازها للمشتكيات ببوعشرين
حوار - رئيسية - 29 مايو، 2018

حوار.. رحاب تتحدث عن اتهامها بـ”الغش في الامتحان” وانحيازها للمشتكيات ببوعشرين

في هذا الحوار تتحدث حنان رحاب البرلمانية وعضو النقابة الوطنية للصحافة، عن ما تعتبره حملة ضدها إزاء ترويج أنها ضبطت تقوم بالغش في امتحانات الكلية التي تتابع فيها دراستها، وأيضا تجيب رحاب عن كون اللجوء إلى القضاء من عضو منخرط في النقابة الوطنية للصحافة ليس معيبا شيئا ما ومتناقض مع ما يفترض منه أن يدافع على حرية الرأي والتعبير، وكذلك تجيب رحاب عن انحايزها إلى المشتكيات بتوفيق بوعشرين مالك “أخبار اليوم” وموقع “اليوم24” وما إن كان ذلك تشهيرا بشخص لم يقل القضاء بعد كلمته في التهم الموجهة إليه.

  • اتهمت جهات بالتشهير بك، في موضوع الغش في الامتحانات في الكلية التي تتابىعين فيها دراسك، من هذه الجهات ؟

الإشاعات التي تنسج ضدي قد وصلت مرحلة متقدمة من السعار. وأعرف جيدا الجهات التي تقوم بالترويج للحقد ضد شخصي. وأقصد بكلامي تلك الجهات التي لا تعترف بلغة النقاش والدفاع عن الأراء والمواقف والخيارات الفكرية والاجتماعية بالطرق الحضارية، لأنها تعرف أن حججها ضعيفة وأوهن من بيت العنكبوت.لذلك اختارت الأساليب الخسيسة في سعيها للنيل مني وإسكاتي.
إذ أعبر عن كل قناعاتي بكل وضوح، ومن دون لف ولا دوران، وهذا الوضوح لا تستسيغه تلك الجهات؟ فتعمد إلى استهدافي وهي متسترة خلف البروفايلات المزيفة؟ وهي تعتقد أنني لن أسنطيع كشفها. لكن هيهات
و يكفيني أن أتتبع صدى هذه الإشاعات المغرضة وترددها لاعرف بكل سهولة من يقف خلف الستار، وسبق وكشفت بالدليل من يتورط في التحريض على شخصي.
إنهم يحملون للأسف ضغائن صغيرة اتجاه امرأة اختارت أن تكون في الميدان، فاعلة ومتفاعلة مع نبض الشارع المغربي، قد تصيب وقد تخطئ لكنها لا تكتنز الأحقاد وتتعامل مع محيطها بكل عفوية.
علي عكس تلك الجهات التي لا تتقن سوى لغة الأحقاد والضغينة؟ وتتلذذ بإذاء كل من يختلف معها.

  • من المفترض أنك شخصية “نقابية” تدافع على حرية الرأي والصحافة، ألا يعتبر لجوءك إلى القضاء ضد أشخاصا من أجل النشر، ولو أساءوا لك، معيب شيئا ما ؟

لقد سبق وقلت إنني تعاملت ومنذ مدة طويلة مع الكم الهائل من السب والقدف في شخصي، بكل التسامح، وعدد كبير ممن اساؤوا لي تحولوا إلي أصدقاء مقربين، لكن هناك من احترف إيذائي بالرغم من تواصلي معهم وتقديم كل الإيضاحات في محاولة صادقة مني لتبديد خيالهم المريض والمترع بالأحكام المسبقة عن شخصي، لكنهم يعودون فيما يشبه احتراف الحقد ضدي لتصدر مشهد الإساءة لي وأمام هذه السيبة في استعمال فضاءات التواصل العام للتلذذ بالتشهير بي وسبي، وهذا شكل من أشكال العنف ضد النساء، وبالطبع ليس لدي من حكم ليحفظ لي حقي سوى مؤسسة القضاء، لأن السب جريمة يعاقب عليها القانون وليس حرية للتعبير.

  • طيب، لماذا كل هذا الانحياز للمشتكيات في قضية بوعشرين ؟ ألم تقع بدورك في حملة للتشهير بشخص لم يقل القضاء كلمته في الاتهامات الموجهة إليه بعد ؟

سؤالك يعكس جزءا من قناعة عبر لي عنها بعض الأصدقاء، فبعد إعلانهم للتضامن مع شخصي، يلتمسون مني الابتعاد عن صخب ملف بوعشرين، لكنني أعود وأكرر أنني لست في هذه القضية متحاملة على شخص في ذاته، بل اخترت الانحياز للمشتكيات والضحايا بعد سلسلة من جلسات الانصات لهن. وهذا لم يقم به الكثيرون الذين يدافعون عن بوعشرين ويشيطنون المشتكيات.

قلت لقد اخترت التضامن معهن من منطلق حقوقي مبدئي، لا يعترف بالتجزيء، فأنا في صف نساء ضحايا عنف مورس عليهن من قبل رب عملهن، ويحكين ذلك بالتفاصيل المملة والمؤلمة، ولذلك لم أجد في دواخلي ما يعينني على أخذ المسافة التي تفضلت بها، والتي يطالبني بها أعز أصدقائي وصديقاتي.

نعم، أنا اؤدي ثمن ذلك كل يوم، لكنه جزء من اختيارات مقتنعة بها وأدافع عنها وسأواصل الدفاع عنها وضميري مرتاح.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تفاصيل حصرية عن اختلالات توزيع سيارات “النقل المدرسي” بجهة تافيلالت

على إثر الجدل الذي نشب بجهة “درعة تافيلالت” بعد وفاة سيدة مسنة، بسقوطها من أعل…