روسيا تقسم القدس: نصف لإسرائيل ونصف للفلسطينين

عأدت وزارة الخارجية الروسية إلى تقسيم الأمم المتحدة الذي تلى حرب 1967، وما نص عليه  القرار 242 الذي نص على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة آنذاك، أي القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية. وقالت الخارجية الروسية إن موسكو تعتبر القدس الغربية عاصمة لإسرائيل والشرقية عاصمة لفلسطين.
كما عبرت روسيا عن “قلقها الشديد” إثر قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعت الأطراف المعنية بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى “ضبط النفس” والحوار.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن “موسكو قلقة جداً من القرار الذي أعلن في واشنطن”، معبرة عن مخاوفها من التداعيات الخطيرة على المنطقة بأسرها.

والمقصود بالقدس الشرقية  هي جميع الأراضي في الجانب الشرقي من مدينة القدس التي كانت تحت الحكم الأردني منذ عام 1948 بعد انسحاب القوات البريطانية من فلسطين، وحتى الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967. وتقع ضمن أراضيها مدينة القدس القديمة التي تحوي على أقدس الأماكن للديانات التوحيدية الثلاث الإسلام، والمسيحية واليهودية، مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق الذي يسميه اليهود: حائط المبكى.

أما القدس الغربية، فالمقصود بها هي المنطقة الواقعة غرب مدينة القدس والتي أصبحت تحت سيطرة إسرائيل منذ حرب 1948، حيث اعترفت بعض من البلدان الغربية بكون القدس الغربية جزء من إسرائيل مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا.