هل يلعب ترامب على الحبيلين؟ يدعم عودة المغرب لإفريقيا ويتودد للبوليساريو والجزائر

أقام الكونغريس الأمريكي مأدبة عشاء يوم الخميس الماضي، حضرها الرئيس ترامب، إلى جانب العديد من التمثيليات الديبلوماسية ومدعوين ووفودا أفريقية للمشاركة في العشاء.
وحسب جريدة المساء الجزائرية «فالحدث الأبرز» هو تكليف مولود سعيد ممثل البوليزاريو في واشنطن تناول كلمة باسم الوفد الإفريقي، الذي كان ضمن المدعويين، وحسب نفس الجريدة فقد اعتبر محللون أن تكليف مولود بإلقاء كلمة باسم الأفارقة يعد «رسالة قوية للمعنيين وأولي الأمر» في المنطقة في إشارة للمغرب الذي عاد بقوة إلى الاتحاد الإفريقي.
وأضافت الجريدة الجزائرية أنه قد واشنطن “أعربت عن ارتياحها لجهود الجزائر من أجل استقرار المنطقة، مبرزا «مساهمتها النوعية» في تسوية الأزمة الليبية، مشيرة إلى أن الجزائر وواشنطن تبذلان جهودا لجمع الليبيين حول حل شامل يحفظ لليبيا وحدتها وسيادتها الترابية وتماسك شعبها. كما أكدت على المستوى الثنائي، استعداد المتعاملين الاقتصاديين الأمريكيين للمساهمة في هذه الجهود إذا ما استمرت الجزائر في تحسين مناخ الأعمال».
وعلى صعيد آخر، جاء في مقال جريدة المساء أن « خطابات الود لواشنطن تجاه الجزائر توالت مؤخرا، ففي ظرف يومين فقط، أكدت كتابة الدولة الأمريكية في بطاقة فنية حول الجزائر، بأن هذه الأخيرة شريك هام بالنسبة لواشنطن، يضطلع بدور بناء وترقية الاستقرار الإقليمي، مثمّنة حالة الاستقرار التي تنعم بها في ظل حالة الالتهاب التي تحيط بها من دول الجوار ».
وتطرح هذه التصريحات عدة تساؤلات حول توجه واشنطن تحت إدارة ترامب بخصوص ملف الصحراء، وهل سيشكل هذا بداية تحول في موقف الولايات المتحدة الأمريكية السابق تجاه المغرب.