ثباطيرو: الإسلام ليس دين إرهاب.. وعلى الأوروبيين أن يواجهوا “الإسلاموفوبيا”

Moroccan King Mohammed VI (R) meets Spain's opposition Socialist Party leader Jose Luis Rodriguez Zapatero at his office in the Royal Palace in Rabat December 18, 2001. Zapatero's two-day visit to Morocco to try to smooth over a diplomatic rift between the two countries has drawn criticism from the Spain's ruling Popular Party. Relations between Madrid and Rabat have deteriorated steadily this year on several issues. REUTERS/Marcelo Del Pozo SP/CLH/

ناشد رئيس الوزراء الإسباني الأسبق لويس رودريغيز ثاباتيرو، الأوروبيين، مسيحيين ومسلمين، للتعاون من أجل التغلب على حالة الرُهاب من الإسلام “الإسلاموفوبيا” التي أصبحت متفشية بقوة وسط مواطني القارة العجوز، بفعل استشراء أعمال إرهابية تورط فيها شباب مسلمون مرتبطون بتنظيمات عنيفة في مناطق التوتر بالشرق الأوسط.

ثاباتيرو الذي كان يتحدث أمام القمة الأوروبية الأولى لمناهضة الإسلاموفوبيا، التي شهدتها العاصمة البوسنية سراييفو، نهاية الأسبوع المنصرم، دافع بقوة عن الإسلام والمسلمين في أوروبا مستعملا عبارة: “الدين لا يقتل”.

ودعا ثاباتيرو أوروبا إلى مواجهة الإسلاموفوبيا كأي نوع آخر من التمييز إذا كانت أوروبا تريد أن تصبح أوروبا الكبرى، كما دعاها لمحاربة التطرف جنباً إلى جنب مع المسلمين لمواجهة