الرئيس الفلسطيني بالبرلمان الأوروبي: إسرائيل تواصل سياسة توسيع المستوطنات

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس أمام البرلمان الأوروبي ببروكسل، إن إسرائيل تواصل سياسة الاحتلال وتوسيع المستوطنات وأعمالها الإجرامية في حق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أنه وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها المجموعة الدولية، فإن الوضع لا يزيد إلا خطورة، مشيرا إلى أن فلسطين لم تسترجع استقلالها بعد، ولم يتم الإعلان عن الدولة الفلسطينية في وقت اعترفت فيه الأمم المتحدة بفلسطين كدولة منذ 2012.

وأضاف أن إسرائيل تضع العالم أجمع أمام الأمر الواقع، من خلال مواصلة سياستها الاستيطانية وأعمالها الإجرامية اتجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، مشيرا إلى أن قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني تبقى حبرا على ورق مما يفلت إسرائيل من العقاب.

ودعا محمود عباس الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة الشعب الفلسطيني لاسترجاع حريته وإقامة دولته المستقلة. وشدد قائلا ” نريد فقط أن نكون ولا نريد إقصاء أحد “.

وذكر بالمناسبة ” إننا نريد إقامة مؤسساتنا من خلال حل الدولتين، والإعلان عن استقلال الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود 1967 “.

وحذر محمود عباس من استغلال القضية الفلسطينية كذريعة للإرهاب، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدوره من أجل ” المساعدة على تحقيق السلام واسترجاع الأراضي المحتلة”.

كما أعرب عن أمله في أن يسفر الاجتماع الوزاري الذي انعقد في 3 يونيو بباريس تنظيم مؤتمر دولي حول السلام قبل نهاية هذا العام، وهو ما من شأنه إحياء المفاوضات على أساس المبادرات المعتمدة في هذا الإطار وخاصة مبادرة السلام العربية.

كما أكد عزمه إنجاح المصالحة الفلسطينية الفلسطينية من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني، وتنظيم انتخابات من أجل استكمال المؤسسات الفلسطينية.

وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته لبروكسل محادثات مع كل من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يانكر والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية والأمن فيديريكا موغيريني.

كما التقى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس البرلمان الأوروبي مارتين شواتز وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني لبروكسل بعد أسبوعين على المصادقة في باريس على مبادرة السلام في الشرق الأوسط التي تقوم على حل الدولتين متفاوض بشأنه، كما تؤكد على ضرورة التحرك لوضع حد للعنف واستمرار الاستيطان.

(و م ع)