المعارضة تتهم الأسد بقصف “دوما” بالكيماوي والأخير يرد بأن الواقعة “مفبركة”

قُتل حوالي سبعين شخصا على الأقل إثر ما يشتبه في أنه “هجوم كيميائي” على مدينة دوما السورية، التي تُعتبر آخر معاقل المعارضة المسلحة السورية في الغوطة الشرقية.

ونشرت مجموعة الدفاع المدني التطوعية، المسماة “الخوذ البيضاء”، صورا على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تُظهر العديد من الجثامين في قبو، مرجحة أن عدد القتلى مرشح للزيادة. لكن لم يتسن لنا التأكد من هذه الأخبار من مصدر مستقل.

ووصفت حكومة النظام سوري الاتهامات بشن هجوم كيميائي بـ “المفبركة”، في حين قالت الخارجية الأمريكية إن تقارير رجحت “ارتفاع محتمل في عدد الضحايا”، بمن فيهم الأسر المقيمة في مراكز الإيواء.

من جهتها قالت الخارجية الروسية في بيان لها إنه “تستمر مزاعم استخدام الكلور أو المواد السامة الأخرى من قبل القوات الحكومية. آخر هذه المعلومات الملفقة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية، كانت بالأمس. وفي الوقت نفسه، هناك معلومات عن مجموعة تسمي “الخوذ البيضاء” والتي تم ضبطها مرارا وتكرارا في العمل مع الإرهابيين، وغيرهم مما يسمى بـالمنظمات الإنسانية الموجودة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية”.
وأوضح البيان أن “التدخل العسكري في سوريا، حيث يتواجد هناك العسكريين الروس بناء على طلب من الحكومة القانونية، تحت مزاعم ملفقة غير مقبول على الإطلاق ويمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة”.

وأضاف البيان “لقد حذرنا مرارا من هذا النوع من الاستفزازات الخطيرة في الآونة الأخيرة. والغرض من هذه التخمينات الخاطئة، التي لا أساس لها، هو حماية الإرهابيين والمعارضة الراديكالية الدنيئة التي ترفض التسوية السياسية، وفي الوقت نفسه تحاول تبرير ضربات محتملة من الخارج”.

وكالات