‫الرئيسية‬ إقتصاد “رهان الماء و الأمن الغذائي” موضوع المناظرة الدولية التاسعة للفلاحة بمكناس
إقتصاد - رئيسية - 30 مارس، 2017

“رهان الماء و الأمن الغذائي” موضوع المناظرة الدولية التاسعة للفلاحة بمكناس

تنطلق المناظرة التاسعة للفلاحة يوم الاثنين 17 أبريل 2017، حول موضوع “إمدادات الماء، الفلاحة والأمن الغذائي”، والتي ستستقبلها مكناس في إطار الدورة الثانية عشر للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM)، من 18 إلى 23 أبريل تحت موضوع “النشاط التجاري الزراعي وسلاسل القيمة الفلاحية المستدامة”.
وستتطرق المناظرة التاسعة للفلاحة لموضوع الماء، والذي يعتبر اليوم رهانا عالميا ومحددا في الأمن الغذائي، والذي أصبح يسمى بـ “الذهب الأزرق”، وتهدف المناظرة إلى التحسيس وتعبئة الفاعلين الفلاحيين، وكذا أصحاب القرار والرأي العام، حول ضرورة تدبير الموارد المائية بشكل ناجع، وفي احترام كامل للمستلزمات البيئية.
كما ستنكبّ المناظرة التاسعة للفلاحة على التعريف بمدى تقدّم مخطط المغرب الأخضر “PMV” ومنجزاته، وهو المخطط الذي جعل، منذ الإعلان عنه في 2008، من الاستعمال العقلاني للموارد المائية أولى أولوياته.
وستتم استضافة إيطاليا كضيف شرف في الملتقى الثاني عشر للفلاحة، التي تحتل المرتبة الثالثة فلاحيا في الاتحاد الأوربي، وتحتل أيضا المرتبة 17 بين الشركاء التجاريين للمغرب، وتُعتبر إيطاليا أحد الرواد العالميين في الفلاحة على المستوى الأوربي والعالمي، كما أنها تتقاسم مع المغرب تراثا متوسطيا مشتركا.

وتمثل الموارد المائية رهانا عالميا فيما يخصّ الأمن الغذائي، كما يعتبر الاستعمال المستدام للماء من أهمّ التحديات العالمية للقرن الواحد والعشرين. وبالفعل، فإنّ 70 في المائة من المياه العذبة المستعملة في العالم تخصص للإنتاج الفلاحي، وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإنّ الطلب العالمي على الماء المخصص للفلاحة، سيتزايد بحوالي 20 في المائة في أفق 2050.

ويعتبر موضوع “النشاط التجاري الزراعي وسلاسل القيمة الفلاحية المستدامة ” الذي تبناه المعرض الدولي للفلاحة هذه الدورة، يجيب على الضرورة العالمية للتوفيق بين الاقتصاد والأمن الغذائي واستدامة الأنظمة الفلاحية. وبالفعل، فإنّ تطور السوق العالمية لقطاع التجارة الفلاحية، والمخاطر المرتبطة بالأمن الغذائي، وخاصة في القارة الإفريقية، أبان عن ضرورة تطبيق مبدأ الاستدامة على طول سلسلة القيمة. وهكذا، فإنّ نموذج التنمية المرتكز على الفلاحة العائلية يتطور تدريجيا في اتجاه إنعاش التجارة الزراعية، وإدماج مجموع الفاعلين في سلسلة قيمة التجارة الزراعية، وذلك حسب نهج شامل يسمح لصغار الفلاحين بالولوج للأسواق.

وقد أصبح اليوم واضحا، أنّ الاندماج الناجح والمستدام في التجارة الزراعية يمرّ عبر اتحاد كافة المنتجين، والمصنّعين، واختصاصي التسويق، ومقاولات الخدمات الغذائية، والعاملين بالتقسيط، واللوجستيكيين، من أجل إدماجهم في سلسلة كفيلة بخلْق قيمة فلاحية وصناعية فعالة ومربحة للجميع، بتقديمها امتيازا تنافسيا جماعيا يسمح بحماية صغار المنتجين، مع الحفاظ على جودة الأراضي الفلاحية حسب منهجيات إنتاج مسؤولة ومنصفة، ومحترمة للتنوع البيولوجي وللموارد الطبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. “زلزال” بالسعودية يعصف بمستشار ملكي وقيادات استخباراتية وأوامر بإعادة هيكلة الأخيرة على خلفية مقتل خاشقجي

أعفى العاهل السعودي الملك سلمان، المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني من منصبه، …