‫الرئيسية‬ رئيسية رحيل الممثلة فاطمة الشيكر الملقبة بـ”مامي” بعد مسيرة فنية طويلة
رئيسية - فن و ثقافة - 30 يناير، 2018

رحيل الممثلة فاطمة الشيكر الملقبة بـ”مامي” بعد مسيرة فنية طويلة

توفيت ليلة الإثنين الثلاثاء، الفنانة المغربية فاطمة الشيكر، الملقبة بـ”مامي”، بعد صراع طويل مع المرض.
وغادرت الفنانة بعد مسيرة فنية طويلة، ومشاركتها في مجموعة من الأعمال المغربية، ولعل أشهرها مسلسل “الدويبة” للمخرجة فاطمة بوبكدي.
انطلقت تجربة فاطمة الشيكر الفنية من المسرح البلدي بالدار البيضاء سنة 1964، مع الرائد الطيب الصديقي، رفقة مجموعة من الممثلين الكبار من قبيل حمادي عمور وعبد العظيم الشناوي وغيرهما، واشتغلت مع فرق مسرحية أخرى (فرقة البدوي وفرقة عبد العظيم الشناوي الأولى)، قبل أن تلتحق بالكونسيرفاتوار بغية تعميق معارفها في المسرح وفنونه .

وفي الجانب السينمائي كانت تشتغل كسكرتيرة للمخرج الراحل محمد الركاب في النصف الأول من عقد السبعينات، وبعد مشاركتها في المسيرة الخضراء سنة 1975، سافرت إلى فرنسا لإتمام تعليمها العالي في الأدب والحضارة الفرنسيين وحصلت سنة 1979 على دبلوم في الدراسات العليا. أما أول وقوف لها كممثلة أمام كاميرا السينما فكان في الفيلم الروائي الطويل الثاني لمحمد الركاب ” حلاق درب الفقراء ” (1982) مباشرة بعد عودتها من فرنسا سنة 1981.

تتكون الفيلموغرافيا السينمائية لفاطمة الشيكر من العديد من العناوين المغربية والأجنبية المصورة جزئيا أو كليا ببلادنا، نذكر منها على سبيل المثال : “عمي” (2016) لنسيم عباسي و “دوار كونيكسيون” (2016) لمحمد أشاور و “سميرة في الضيعة” (2007) للطيف لحلو و “أوشتام” (2006) لمحمد إسماعيل و “سعيد” (1998) للكتالاني ليورينس سولي و “يا ريت” (1994) لحسن بنجلون و “إشتار” (1987) للمخرج الأمريكي إلين ماي.

هذا إلى جانب مشاركتها في مجموعة من الأعمال التلفزيونية من قبيل: السلسلة التاريخية الفرنسية “جزائر الأوهام” في ثلاث حلقات، من إخراج فرانسوا لوسياني سنة 2001، ومسلسلي “المرسى والبحار” (2005) للمخرج المصري أحمد صقر و “مقطوع من شجرة” (2015) لعبد الحي العراقي، وسلسلتي  “عبد الرؤوف ولانتريت” (2007) لمحمد لشير و”حديدان” (الجزء 1) للمخرجة فاطمة بوبكدي، وأفلام “تيغالين” (2002) ، في أربعة أجزاء، و “الكمين” ، في خمسة أجزاء ، و “الدويبة” و “بوكيوض” من إخراج فاطمة بوبكدي و “ليلة ممطرة” (2004) لمحمد العبداوي و “نوارة بنت الباتول” لجمال السويسي  و “وصال” لحكيم القبابي.

وبالإضافة إلى التشخيص و ممارستها للصحافة في الثمانينات عبر منابر عدة نذكر منها “جريدة المعتقل” ومجلة “إنقطاع” ومجلة “رياضة وترفيه” وغيرها، كما كانت تكتب الفنانة فاطمة الشيكر، الشعر والسيناريو بالعربية والفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مثير.. قناة تركية تكشف محتويات حقائب الطاقم السعودي الذي اغتال خاشقجي

صحيفة الصباح تنشر فيديو عن أمتعة الفريق السعودي الذي اغتال خاشقجي حيث كانت تحوي الأمتعة عل…