“موازين”.. هؤلاء هم النجوم الذين سيلهبون منصة السويسي هذه السنة

مع توالي الدورات، بات مهرجان موازين إيقاعات العالم حدثا يستقطب نجوما من الساحة الوطنية والدولية، يزكون صيته العالمي.

وعلى غرار الدورات السابقة، تقترح دورة 2017 برمجة غنية تتماشى وروح التنوع والانفتاح التي يسعى المهرجان إلى تكريسها سنة بعد أخرى.

وظلت منصة السويسي، المخصصة للموسيقى الغربية، وفية لبرمجتها المتفردة التي ستجمع دون شك عشرات آلاف الجماهير من عشاق هذا النوع الموسيقي طوال فترة المهرجان المنظم من 12 إلى 20 ماي الجاري.

وفي حفل الافتتاح هذا العام، تحضر النجمة إلي كولدينغ إحدى الفنانات البريطانيات ذائعات الصيت. وهي أيضا نجمة عالمية بلغت مبيعات ألبوماتها 30 مليون نسخة، وحجزت لنفسها مكانا بين كبار نجوم العالم، كما راكمت جوائز عالمية إلى جانب محبة واعتراف الجمهور.

وسيكون الجمهور، الذي بالكاد سيلتقط أنفاسه من حفل النجمة كولدينغ، على موعد مع نجم آخر قادم من الضفة الأخرى للأطلسي، إنه ويز خليفة، الحائز على أسطوانة البلاتين مرات عديدة، ورشح لجوائز “الغرامي” و”الغولدن غلوب” إثر صدور ألبومه الأول “رولين بيبرز” سنة 2011.

ويتيح هذا المهرجان، الذي عرف بانفتاحه على الأجيال كافة، الفرصة للجمهور لحضور الأسطورة نيل رودغرز، الموزع والمنتج وعازف القيثار، الذي كان له بالغ الأثر على الموسيقى الصاخبة المعاصرة بفضل أغان مثل “غود تايمز”، و”لو فريك” أو “غي تلاكي” آخر إصداراته.

وبحثا عن إيقاعات أكثر، ستحمل لورين ليل، نجمة الهيب هوب منذ سنوات التسعينات المنتمية لفرقة “ذا فوجيز”، المشعل في ثالث أمسيات المهرجان. وفي حوزة ليل البوم “ذا سكور” الذي أصدرته سنة 1996 وألبوم الراب الذي ظل إلى حدود اليوم الأكثر مبيعا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى ذات الإيقاع، لكن هذه المرة مع أحد نجوم القارة الأوروبية، تستقبل منصة السويسي بوبا، نجم الراب الأول في فرنسا مع ثماني أسطوانات بلاتين.

وبصوته المدوي وأنامله السحرية، يلاقي ديجي سنايك جماهير منصة السويسي في خامس أمسيات المهرجان. واستقر سنايك المولود في باريس سنة 1986، واسمه الحقيقي ويليان غريكاسين، بالولايات المتحدة الأمريكية حيث لم يفرض نفسه فقط في الساحة الفنية بل أضحى ظاهرة ثقافية حقيقية.

أما في صنف آخر، فسيكون قائد فرقة الأخوة “جوناس براذرز”، نيكولا جيري جوناس، على موعد مع جمهور منصة السويسي. ففي سنة 2004 أصدر نيكولا جوناس ألبومه الأول منفردا تحت مظلة فرقة “نيك سي جوناس”، قبل أن يصدر ألبومه الثاني سنة 2010 “هو أي أم” (من أكون) الذي احتل المرتبة الثالثة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وينتظر أن تبصم ديمي لوفاتو، النجمة المعروفة مواهبها المتعددة، بدورها على حضور لافت بالدورة ال17 من مهرجان موازين. في سن مبكرة، وفي سن الرابعة شاركت لأول مرة في مسابقات الغناء، قبل أن تبصم في سن الرابعة عشرة على حضور متميز في سلسلة “بريزن بريك”، ثم مع صديقتها سيلينا غوميز في سلسلة تلفزيونية لاقت نجاحا كبيرا. وبموازاة عملها في التلفزيون، انطلق مسارها في عالم الموسيقى بتسجيلها، سنة 2008، العديد من الألبومات التي تصدرت العناوين.

وليكون الختام مسكا في المنصة الخاصة بنجوم الأغنية الغربية، ليس هناك أفضل من رود ستيورت، الذي يحتفي بخمسين سنة من العطاء الفني، هو أحد أبرز نجوم الموسيقى العصرية، ويعتبر من أروع الأصوات التي فاقت مبيعات ألبوماتها 200 مليون نسخة عبر العالم.

وينتظر أن يجد عشاق الموسيقى ضالتهم ببرمجة مهرجان موازين 2017 بفضل توليفة متنوعة من الأنماط والإيقاعات الموسيقية بمختلف منصات المهرجان، حيث سيكونون على موعد مع هامات الموسيقى العالمية والغربية والمغربية والإفريقية.