أخطأت الجامعة بتسريح المدرب بادو الزاكي قبل أن (نخبط) الحائط  الذي يقودنا إليه واثق الخطوة يمشي ملكا، منذ أن تسلم مفاتيح المنتخب.   مرة أخرى شعب الزاكي، وموت موت يا العدو.. يسخط بعد استراحة سنتين، يلعن الجامعة الجاحدة التي منعت الزاكي من إعادة ملاحم 2004. الوداديون أيضا غاضبون بسبب إهانة الأيقونة وهم الذين أخرجوا ألسنتهم للرجاويين بعد إقالة الجامعة للـ (جنرال) فاخر قبل شهر، اللجان الالكترونية للبيجيدي شامتة وتذكر من لم ينتبه بعد بمسؤولية حزب البام برجالاته في الجامعة عن الإقالتين المتتاليتين ومحنة الكرة المغربية الحالية..

ماذا لو كنا صبرنا شهورا أخرى معه حتى ونحن  نرى الإقصاء حتميا على الأقل كنا سندفن أسطورة المخَلّص إلى الأبد، هكذا زرعت فيها الروح من جديد  وسيطاردنا مريدوا الزاوية (الزاكية) لسنوات أخرى بشعارهم الخالد: “جيبو الزاكي، بغينا الزاكي” .

أيها الامازيغ، عبد العزيز  يخاطبكم

“ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين” هكذا تبرأ الراحل حسن البنا من عناصر الجهاز الخاص، التنظيم السري الموازي الذي تكلف بالعمل المسلح في جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن غرقت مصر الملكية في سلسلة اغتيالات نسبت للإخوان المسلمين، تبعاتها ستودي بالبنا نفسه في النهاية..

قريبا من هذا المنطق اختار محمد عبد العزيز، أمين عام جبهة البوليزاريو، الفكاك من ورطة اغتيال الناشط الامازيغي عمر خالق (إزم)   وتداعياتها التي قد ترتد سلبا على (القضية) بفتح جبهة جديدة مع الأمازيغيين الحَرَكيين والمنتشرين في بلدان المغرب العربي، بفرع جزائري رائد قد يكسر الإجماع السياسي الظاهري في الجزائر على دعم البوليزاريو، الخطر قد يهدد أيضا تحركات البوليزاريو في العواصم الأروبية فهناك ستجد نفسها محاصرة بلوبي أمازيغي شمال إفريقي قوي يدك كل ما تحرثه الدبلوماسية (الصحراوية) وينسف كل طروحاتها.

هكذا وجد “المراكشي” نفسه بعد  توالي فيديوهات التهديد والشماتة من شباب الجبهة وردود الأفعال الأمازيغية القوية داخليا وخارجيا مضطرا لبرمجة رسالة للنشطاء الأمازيغ  ضرب فيها عصفورين بحجر واحد فمن جهة حمل المخزن مسؤولية الاغتيال مما يعني ضمنيا تسويق براءة المتورطين في الواقعة الذين لم يتحدث عنهم بالمطلق، وقد يظهرون كما يتوقع في كشوفات السجناء السياسيين الصحراويين  وفي نفس الوقت إرسال إشارات ود وأخوة للحركة الأمازيغية، المصيبة أن مثل هذا الخطاب (مد يد) وغزل وجد صدى إيجابيا فوريا لدى قطاع عريض في جبهة الغاضبين الأمازيغ  والتي كانت تصدعت قبلها ما بين معارض ومناصر  بسبب واقعة حرق علم البوليزاريو خلال احتجاج الرباط، هذا الاختراق في الجبهة الأمازيغية، بعد الخرجة الإعلامية، عصفور ثالث لم يتوقعه زعيم البوليزارية مطلقا…

حتى للزيادة  ونسميوه صاحب السعادة

غلطة الشاطر بألف، أحمد رضا الشامي “كجيك” محترف محيّن دائما في وسائط التواصل الاجتماعي، وفاءً منه لحق fans على (أيدولهم idole ) في الإخبار والمعلومة اختار أن يغرد لهم  مبشِّرا  بمنصبه الجديد قبل أن يتبين الخيط الأبيض من الأسود، فانتهى خارج اللائحة النهائية لسفراء المملكة السعيدة حين خرجت للعموم أياما من  بعد، لعله ليس على علم بالسكيتش المغربي، الثمانيني، عن المواطن الكادح الذي احتج على الخضّار بالقول إن تسعيرته لا علاقة لها إطلاقا بالأرقام التي عممتها  التلفزة المغربية لأسعار الخضر في الأسواق، فما كان من الخضار إلا أن أجابه: “سير أخويا تسوق من التلفزيون”. صديقنا الشامي صدق تسريبات المواقع الإلكترونية والمقربين حين هنؤوه بالسفارة واعتمدها دون تحفظ. يمكنه الآن تسلم أوراق اعتماده من هكذا  مصادر غير  قابلة للصرف،  أمر مؤسف للشامي وللشگر و للـ fans أيضا …

 

 

التعليقات على موت موت يا لعدو.. الزاكي عنده شعبه مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…