‫الرئيسية‬ حوادث المرأة التي “شرملها” زوجها (33 غرزة) تحكي لـ”الأول” وقائع مهولة
حوادث - رئيسية - 29 يناير، 2018

المرأة التي “شرملها” زوجها (33 غرزة) تحكي لـ”الأول” وقائع مهولة

“رغم أنه مازال هاربا من البوليس.. فقد اتصل بي يهددني بالقتل إذا لم أتنازل له عن الشكاية” هكذا تحدثت زينب (25 سنة) التي تعرضت، يوم الثلاثاء الماضي، بضواحي مدينة سلا، لاعتداء خطير على مستوى وجهها بشفرة حلاقة “زيزوار”، من قبل زوجها، محمد الذي يبلغ من العمر 30 سنة، ما تسبب لها في 33 غرزة.
زينب قالت لـ”الأول” إنها تقدمت بشكاية لدى مصالح الشرطة، إلا أن زوجها لا يزال في حالة فرار حيث لم يتم القبض عليه، وعلى أنه اتصل بها أمس الأحد مهدداً إياها بالقتل إن لم تسحب شكايتها، وهي الآن تلازم مسكن أمها ولا تستطيع الخروج منه خوفاً منه.
وبخصوص الحادث قالت زينب:” لقد كنت أعاني دائماً مع زوجي من المشاكل لمدة 5 سنوات من عمر زواجنا، بسبب أنه لم يكن يتوفر على عمل وأنا من كنت أتكفل بكل المصاريف من خلال عملي كعاملة نظافة في البيوت، بالإضافة إلى أننا كانا نسكن عند أمي بشقتها التي كانت تكتريها”.
مضيفةً: “في منزل أمي كان يسب والدتي ويهينها، فطلبت منه والدتي الرحيل، ليطلب مني بعد ذلك أن أرحل معه لنسكن بالبادية بمنطقة “السهول”، حيث تملك عائلته منزل صغير هناك، مؤكداً انه سيعمل في الفلاحة، وهو الشيء الذي قبلته،.. “من نيتي”.
“خلال اليوم المتفق عليه (الثلاثاء) جاء محمد إلى منزل والدتي حيث أقطن معها أنا ووابنتي البالغة من العمر 4 سنوات، وابني ذي السنتين، حملتهما وخرجت معه وأنا في نيتي أننا ذاهبان إلى البادية، لكن بمجرد ما قطعنا بضعت أمتار ووجدنا أنفسنا في مكان خلاء حتى هجم علي بشفرة الحلاقة “زيزوار”، و”شرمل” وجهي حينها بدأت أصرخ وسقط ابني الذي كنت أحمله على ظهري أرضا، أشهر  في وجهي سكينا كبيرا، وهددني بالقتل إن لم أسكت. لقد جرى ذلك أمام طفليّ اللذين لم يتوقفا عن البكاء، حتى أن ابنتي لاتزال في حالة نفسية صعبة من ما رأت وسمعت”.
وتابعت زينب: “بعدما لاحظا أن صراخي وعويل أبنائي بدأ يلفت انتباه المارة، فر هارباً قبل أن يأتي إلي “مقدم” ديال الحومة، الذي اتصل بالإسعاف والشرطة، ليتم نقلي إلى مستشفى مولاي يوسف بمدينة سلا، حيث تمت خياطة وجهي لتسفر العملية على 33 غرزة”.
وبخصوص السبب الحقيقي الذي جعل زوجها يعتدي عليها بتلك الطريقة الوحشية، أجابت زينب: “محمد كان يشك في خيانتي له، خصوصاً وأنني كنت أشتغل في البيوت، كعاملة نظافة، وكان يقولها لي مباشرة : “نتي ما كتمشيش للخدمة.. نت كتخونيني، ولذلك قررت أن لآخذه معي إلى منازل الأسر التي كنت أشتغل لديها، ليقابل أصحابها قبل كل يوم عمل، لكنه ظل يشك في بالرغم من ذلك، كل هذه الأمور دفعتني لأطلب الطلاق قبل أن يقع ما وقع”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الأول” يكشف هوية رئيس قطار “رحلة الموت” المتوفى وسائقه الذي يتواجد بالعناية المركزة

توصل “الأول” بهوية رئيس قطار “رحلة الموت”، الذي توفي عقب فاجعة انق…