جنس جماعي بفيلا بالبيضاء والشرطة ُتصدم بمشاهد جنسية مثيرة

فاجأت الشرطة القضائية لحي مولاي رشيد بالبيضاء، ثمانية رجال ونساء، وهم في حالة سكر، متلبسين بممارسة الجنس الجماعي، بعد مداهمتها فيلا بحي الرحمة، بناء على شكاية جبران.
وحسب يومية “الصباح” في عددها اليوم الثلاثاء، فقد اعتقلت الشرطة المتهمين، من بينهم مالكة الفيلا، وبعد تعميق البحث معهم أحالتهم، السبت الماضي، على وكيل الملك بمحكمة عين السبع بجنحة إعداد وكر للدعارة والفساد والمشاركة والخيانة الزوجية، مضيفة أن حالة احتقان سادت بين قاطني حي الرحمة المشهور بفيلاته الفاخرة، بسبب سلوك جارة لهم، بعد أن تحولت فيلتها إلى قبلة لرجال ونساء، من أجل ممارسة الجنس وقضاء سهرات مقابل مبالغ مالية وصفت بالمهمة، مستغلين قلة الحركة بهذا الحي وهدوئه.

وأضافتن أنه رغم تحذيرات السكان لمالكة الفيلا للتوقف عن نشاطها المشبوه، إلا أنها استمرت في استقبال الباحثين عن اللذة، ما دفعهم إلى تقديم شكاية إلى رئيس المنطقة الأمنية مولاي رشيد، فأعطى تعليماته لفرقة الأخلاق العام للانتقال إلى الحي المذكور والوقوف على حقيقة ما جاء في اتهامات السكان لجارتهم.

وأكدت الجريدة، أن عناصر الفرقة حلت تحت إشراف رئيس الشرطة القضائية، إلى حي الرحمة، وفرضت حراسة مشددة على الفيلا، وتوصلت من خلال التحريات والأبحاث، إلى أنها صارت فضاء لمارسة الجنس وإحياء سهرات على نغمات الموسيقى تمتد إلى الصباح.

واسترسلت اليومية قائلة، أن الشرطة أشعرت النيابة العامة، فأمرت بمداهمة الفيلا، وإيقاف من فيها، لكن العناصر الأمنية فوجئت أن بابها الرئيسي مغلق بإحكام مع وجود كاميرا المراقبة، تستغلها مالكتها في التعرف على هوية زوارها، تفاديا لأي مداهمة مفاجئة للشرطة، وهو ما قد يفشل عملية ضبط المتهمين متلبسين بجريمتهم.

وأضافت اليومية أنه أمام هذا الوضع، تم نصب كمين، إذ استعان شرطي بفتاة، وطرق باب الفيلا، موهما صاحبتها أنه زبون ينوي قضاء لحظات ممتعة مع خليلته، لتنطلي عليها الحيلة، إذ بمجرد فتح الباب، أوقفتها عناصر الشرطة، وخلال الولوج إلى الفيلا، فوجئت بمشاهد جنسية مثيرة، إذ ضبطت فتاة ورجلين يمارسون الجنس الجماعي، في حين ترقص مومس عارية على أنغام موسيقى شعبية، وبالقرب منها شخص يمارس علانية مع فتاة ثالثة، ليتم اقتياد الجميع إلى مقر الشرطة لتعميق البحث معهم بتعليمات من النيابة العامة، حيث أخضع الموقوفون للتنقيط، تبين أن أحدهم متزوج وله أبناء، كما اعترفت مالكة الفيلا بتحويلها إلى وكر للدعارة، مستغلة الهدوء الذي يشهده الحي، مؤكدة أنها تجني أرباحا كبيرة مقابل إحياء هذه الحفلات وأنها وضعت كاميرا مراقبة تفاديا لأي مداهمة من قبل الشرطة.