المغرب.. أقل من 3 ممرضين في الطب النفسي لكل 100 ألف مغربي

(ومع)

أكد المدير العام لمديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، عبد الرحمان المعروفي، اليوم الخميس بالرباط، أن المغرب يقترب من تحقيق الأهداف التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية في مجال الصحة النفسية والولوج إلى العلاجات النفسية. وقال المعروفي في كلمة خلال ندوة صحفية نظمت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة تحت شعار “دعونا نتحدث عن الاكتئاب” إن عدد الأطباء المختصين في الطب النفسي بالمغرب بلغ 290 طبيبا مختصا في الطب النفسي سنة 2016 مقابل 61 فقط سنة 2012، أي بمعدل 0,85 طبيب نفسي لكل 100 ألف سنة 2016 (مقابل 0.75 سنة 2012) وهو ما يجعل المغرب “قريبا جدا” من تحقيق الأهداف التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية والتي حددت كهدف ما معدله طبيب نفسي واحد على الأقل لكل 100 ألف نسمة.

وأفاد المسؤول أن مجموع الممرضين المختصين  انتقل من 472 سنة 2012 إلى 1003 في سنة 2016، وذلك بمعدل 2,96 ممرض مختص لكل 100 ألف نسمة، في حين أن منظمة الصحة العالمية توصي بما معدله 3,3 ممرض لكل 100 الف نسمة في المنطقة.

وأشار معروفي إلى أن الميزانية المخصصة لاقتناء الأدوية الخاصة بعلاح الأمراض النفسية انتقلت من 46 مليون درهم سنويا إلى 113 مليون درهم سنة 2016، وهو ما يمثل 2 في المائة من الغلاف المالي المخصص لاقتناء الأدوية.

وأبرز أنه وفقا لدراسة أجريت سنة 2006 لمعرفة مدى انتشار الاضطرابات النفسية عند الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 15 سنة ، سجلت أن نحو 26 في المائة من الساكنة قالوا إنهم عانوا مرة واحدة على الأقل من فترة اكتئاب خلال المدة الزمنية للدراسة ، مشيرا إلى أن يجري تديث نتائج هذه الدراسة وأن هذا الرقم قد يصبح أكثر ارتفاعا .

ودعا معروفي أيضا للقضاء على الوصم الاجتماعي للمرضى النفسيين مشيرا إلى أن ثلثي المرضى يخشون الولوج للرعاية النفسية تجنبا للوصم الاجتماعي .

ومن جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالية، إيف سوتيران أن منظمة الصحة العالمية تركز هذه السنة على مرض يهم 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن هذا المرض يعد مشكلة صحة عمومية تؤثر على جميع فئات السكان وتتعد أسبابها ومنها نمط الحياة الفردية، واستهلاك الكحول والتوثر.

وأبرز ممثل منظمة الصحة العالمية أن المعاناة النفسية غير معترف بها بما يكفي عموما مسجلا أن الاحتفال بهذا اليوم يروم الاعتراف أكثر بهذا المرض وإعطاء المرضى فرصة للولوج لوسائل الدعم التي تسمح بالتكفل بهم .