‫الرئيسية‬ رئيسية حادث وفاة “عجوز تنغير”.. معارضة جهة “تافيلالت” توجه أصابع الإتهام للشوباني
رئيسية - مجتمع - 18 أكتوبر، 2018

حادث وفاة “عجوز تنغير”.. معارضة جهة “تافيلالت” توجه أصابع الإتهام للشوباني

قال إن عملية اقتناء الجهة لـ150 حافلة نقل مدرسي شابتها اختلالات ومشاكل قانونية

*وفاء بلوى

اعتبر عضو بمجلس جهة درعة تافيلالت حادث وفاة سبعينية أثناء احتجاجات الساكنة، للمطالبة بالنقل المدرسي بتنغير، مساء أمس الأربعاء، “أمرا مؤسفا”، سيما أن الساكنة كانت تحتج لأجل تحقيق مطلب بسيط.

وقال المربوح عضو مجلس الجهة في تصريح لـ”الأول” : “من المؤسف أن تصل الحال إلى هذا السوء”، مشيرا إلى ضرورة توفير النقل المدرسي على صعيد الجهة ككل، لتمكين التلاميذ من متابعة دراستهم في ظروف مناسبة.

وفي ذات السياق، أكد المربوح على أن المجلس الجهوي أقدم على اقتناء 150 حافلة للنقل المدرسي، في ظروف شابتها اختلالات، ومشاكل قانونية، أدت إلى هذا الوضع، مشددا على أنه تقدم بطلب إجراء دراسة شاملة لإيجاد حل لمشكل النقل المدرسي على صعيد التراب الجهوي، خلال دورة أكتوبر التي أجريت بزاكورة.

وفي نفس السياق قام مجلس جهة درعة تافيلالت السنة الفارطة عن اقتناء وتوزيع مجلس الجهة لمائة وخمسين ( 150 ) حافلة، وكان مكتب مجلس الجهة قد أوضح، أنه تم اقتناء الدفعة الأولى المكونة من 50 حافلة في سنة 2017 ( بحصة 10 حافلات لكل إقليم )، وتم تسليمها ، بتنسيق مع الوالي، لعمال الأقاليم الذين أشرفوا على توزيعها من خلال لجن إقليمية دُعي لها المجلس الإقليمي وممثل وزارة التربية والتكوين وممثلو كل إقليم بمجلس الجهة، وتمت عملية التوزيع بشكل فعال وبدون مشاكل تذكر، حسب بلاغ مجلس الجهة.

وذكر البلاغ، أنه سُجل بعد ذلك، مشكل مع رؤساء المجالس الإقليمية عندما قاطعوا الاجتماعات التي أشرف عليها العمال بحجة أن النقل المدرسي اختصاص ذاتي وأن الرؤساء هم من يجب أن يشرف على العملية.

وتابع البلاغ أن هذا الموقف المفاجئ استدعى عقد مجموعة من الاجتماعات بين رئيس الجهة ورؤساء المجالس الإقليمية، انتهت إلى التأكيد على أن مكتب المجلس، بعد التشاور مع الوالي، لا يرى مانعا في نقل الإشراف لرؤساء المجالس الإقليمية لتوزيع الدفعة الثانية بنفس الشروط والضوابط التشاركية التي حكمت توزيع الدفعة الأولى.

وأضاف أنه بعد ترحيب الوالي بفكرة نقل الإشراف لرؤساء المجالس الإقليمية (توزيع 100 حافلة)، تمت مراسلتهم بنفس مضمون المراسلة التي وجهت للسادة العمال وذلك بتاريخ 13 فبراير 2018 وتم تسليم الحافلات للمجالس الإقليمية ما بين 21 و28 فبراير 2018.

وكانت سيدة سبعينية قد لاقت حتفها يوم أمس خلال مشاركتها في مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام، للمطالبة بالنقل المدرسي، على إثر سقوطها من أعلى قنطرة على مستوى دوار “إغرم ملولن”، بجماعة آيت يول التابعة لإقليم تنغير.

*صحافية متدربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عاجل.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية، اليوم الجمعة، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019…