توصل “الأول” بهوية رئيس قطار “رحلة الموت”، الذي توفي عقب فاجعة انقلاب القطار بمنطقة سيدي بوقنادل، صباح اليوم الثلاثاء، بالإضافة إلى “الميكانيكي” سائق القطار، الذي يوجد في حالة جد حرجة بالمستشفى العسكري بالرباط.

وحسب مصادر جد مطلعة فرئيس القطار رقم 9 (م.أ)، الذي كان من المتوقع أن يتقاعد نهاية السنة الجارية عن العمل، أب لثلاثة أطفال، معروف بجديته وانضباطه من بين زملائه، ينحدر من مدينة مكناس، ويقطن بمدينة القنيطرة، كما أنه يعمل بالخط الرابط بين محطة الدار البيضاء الميناء، ومحطة القنيطرة المدينة.

وأضاف ذات المصدر أن المسؤول الثاني عن القطار هو “المكانيكي” سائق القطار، يدعى(م.ر) يصغر رئيس القطار المتوفى بسنتين تقريبا، وأصيب بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري في حالة جد حرجة بين الحياة والموت.

وأوضحت مصادرنا أن دور رئيس القطار هو السهر على تطبيق التعليمات الخاصة بسير القطار والحرص على تطبيقها من قبل “المكانيكي” أي السائق، وهذه التعليمات المتعلقة بسير القطار تسلم له من قبل المكتب الوطني لسكك الحديدية والمتعلقة بالمسار الذي سيقطعه القطار في كل رحلة له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“كواليس” مسيرة التضامن مع الزفزافي ورفاقه.. بعض المحتجين رفعوا شعار “لا الدكاكين السياسية”

بالرغم من تواجد مختلف الحساسيات السياسية والإديولوجية سواء الإسلامية أو اليسارية في مسيرة …