توقيع اتفاقية للعناية بالأطفال المصابين بالقصور الكلوي بجهة فاس

 

 

شهد  المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، أمس الجمعة، توقيع اتفاق من أجل توفير جميع الظروف للعناية بالطفل المصاب بالقصور الكلوي، من الناحية الطبية، توفير سبل العلاج و تصفية الدم، و إجراء عمليات زرع الكلي. وقد وقع على هذا الاتفاق الإطار ستة متدخلين بينهم خبراء مغاربة وأجانب وجمعية دولية متخصصة في المجال، إضافة إلى وزارة الصحة وطلية الطب بفاس، وودادية طب الأطفال بالمدينة، و جمعيات المجتمع المدني و الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين

ويشمل الإتقاق على بنود خاصة بالعمل على ولوجمن تقل أعمارهم عن 18 سنة إلى مختلف الخدمات الطبية، دون انتظار، و دعم التكوين والبحث العلمي الخاصة بطب الأطفال حيث تعهدت كلية الطب بتوفير وحدة بحث في المجال، والالتزام بانتشار الوعي الصحي في المدارس والمصحات  الخاصة والعامة بطب الأطفال في مراحل متقدمة، للكشف عن المرض في مراحله الأولى.

ومع نهاية سنة 2016 سجل قسم المسالك البولية  ومرض الكلي التابع للمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، إجراء 21 عملية زرع الكلي تمت بنجاح، تحت إشراف طاقم طبي مغربي.

ونقل طارق الصقلي، رئيس قسم المسالك البولية والقصور الكلوي بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، صورة قاتمة عن مرضى الفشل الكلوي بجهة فاس مكناس، حيث أكد في تصريح خص به “الأول” بأنه “وفقا للإحصائيات المتوفرة، هناك 20 ألف مريض بالقصور الكلوي المزمن بالمغرب، و تسجل جهة فاس حوالي 1600 مصاب. ومن المعطيات المثيرة التي توردها الأرقام، في سنة 2008، وفاة 6 من بين 10 مصابين في الجهة ذاتها”.

وحسب ذات المتحدث “يرجع سبب ذلك إلى ارتفاع متوسط مدة انتظار المرضى، التي تصل إلى 3 سنوات، تقلصت، إلى 6 أشهر في سنة 2015، كما يتوقع انقراض لائحة انتظار المرضى، مع نهاية 2016، خاصة عند شريحة الأطفال المصابين بالفشل الكلوي المزمن”.

وأضاف الصقلي بأنه على هامش الاحتفال باليوم الوطني لمرضى الكلي بالمغرب، الذي اختير لتخليده شعار”مرض الكلي عند الأطفال” أنه بناء على مقارنة الإحصائيات الرسمية للمرض تضاعف عدد المصابين به أربع مرات في ظرف 12 سنة، ففي سنة 2008 تم تسجيل 4800 مريض ليتنقل هذا العدد إلى 2000 ألف سنة 2016 على المستوى الوطني.

 

 

 

 



بدون تعليقات

اترك رد